الأنفال/ 24. روى العلاّمة الكشفي، المير محمد صالح الترمذي (الحنفي) قال: روى ابن مردويه في مناقبه عن الإمام محمد الباقر أنّه قال: قوله تعالى: (اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ). نزلت في ولاية علي بن أبي طالب (كرّم الله وجهه). (أقول) يعني: دعاكم لولاية علي بن أبي طالب، التي بها حياتكم الدينية، لأنّه من الالتزام بالإسلام. (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً). الأنفال/ 25. روى العلاّمة البحراني عن أبي عبد الله محمد بن علي السراج يرفعه إلى عبد الله بن مسعود قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): يا ابن مسعود قد أنزلت الآية (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً) وأنا مستودعكها، ومسلم لك خاصة الظلمة فكن لما أقول واعياً وعني له مؤدياً: من ظلم علياً مجلسي هذا كمن جحد نبوّتي ونبوّة من كان قبلي. (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ). الأنفال/ 27. روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: في العتيق روي عن يونس بن بكار، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد بن علي في قوله تعالى ذكره: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ ـ في آل محمد ـ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ). (أقول) تنبيهان (الأول) لا يخفى أنَّ المقصود من ذكر (آل محمد) ليس كونه من القرآن، بل إنّما هو من التفسير أو التأويل، يعني: المراد بـ
علي عليه السلام في القرآن