الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
علي عليه السلام في القرآن

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

والله الذي لا إله إلاّ هو إنّ هذا من الله.

فولى جابر يريد راحلته وهو يقول: اللهم إنْ كان ما يقول محمد حقاً (فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ).

فما وصل إليها حتى رماه الله بحجر، فسقط على هامته وسقط من دبره وقتله.

* * * * * وقال سعد أفندي في حاشية له على تفسير البيضاوي مخطوطة، في تفسير سورة المعارج: (والسائل نظر بن الحارث على قول الجمهور فإنّه قال: (إن كان هذا هو الحق) الآية، فـ (واقع) بمعنى سيقع لا محالة، عبر بما يدّل على الدّال لتحققه، إما في الدنيا أو في الآخرة.

(أقول) ورواه من أعلام المذاهب السنية: شيخ الإسلام الحمويني (الحنفي) في كتابه (فرائد السمطين) في الباب الثالث عشر، وابن الصباغ (المالكي) في كتابه (الفصول المهمة).

والسيّد الشبلنجي (الشافعي) في كتابه (نور الأبصار).

وغيرهم كثيرون.

(وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ).

الأنفال/ 33.

روى العلاّمة المير محمد صالح الكشفي الترمذي، في كتابه (المناقب المرتضوية) قال: أورد في الصواعق المحرقة قوله تعالى: (وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ) إن المراد أهل البيت كما قال (صلى الله عليه وسلّم): (النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمتي).

(أقول) لعلّ المقصود بذلك أنّ كون أهل البيت (عليهم السلام) في الأمّة، بمثابة كون الرسول (صلى الله عليه وآله) بنفسه في الأمة، فكما أنّ الله تعالى لا يُعذِّب الأمة ما دام الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) بين ظهراني الأمة، كذلك لا يعذب الله أمة الإسلام بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله) ما دام واحد من أهل البيت بين ظهراني الأمة.

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.