(ولذي القربى) والمراد ألد أرحام رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) وهم أولاد والد والده، ووالد والد والده.
يعني: أولاد عبد المطلب، وأولاد هاشم.
* * * * * والشيخ إسماعيل بن مصطفى الحقي الإسلامبولي في تفسيره المخطوط قال: (ولذي القربى) وهم بنو هاشم وبنو المطلب.
وإنّما خصَّ ذا قرابة رسول الله ـ (صلى الله عليه وآله) ـ بني هاشم وبني المطلب، لأنّهم لم يفارقوه (عليه السلام) في جاهلية ولا في إسلام، فكانت قرابتهم قرابة كاملة وهي القرابة نسباً وتواصلاً في حال العسر واليسر، فأُعطوا الخمس.
وقال المؤرخ المشهور (محمد فريد وجدي) صاحب (دائرة معارف القرن العشرين) في تفسيره المختصر المسمّى بـ (المصحف المفسّر) في تفسير هذه الآية الكريمة: (ما غنمتم من شيء فإنّ خمسه لله ورسوله ولذي القربى من الرسول، وهم بنو هاشم، وبنو المطلب، وقيل بنو هاشم وحدهم).
وقال مفتي دمشق الشام، السيّد محمد أفندي النقيب في تفسيره المهمل بلا نقطة المسمّى بـ (در الأسرار): (واعلموا أنّما غنمتم من شيء فإن لله خمسه وللرسول، ولذي القربى) للرسول.
* * * * * وقال مدرّس كلّية الشريعة الإسلامية بمصر (الشيخ محمد علي السايس) في كتابه في التفسير عند هذه الآية الكريمة: (ثالثها: ذو القربى، والمراد بها قرابة رسول الله ـ (صلى الله عليه وسلّم) ـ).
وقال الحافظ ابن رشد في (بداية المجتهد) في باب الخمس، عند ذكر هذه الآية الكريمة: (واختلفوا في القرابة من هم؟
فقال قوم بنو هاشم فقط، وقال قوم بنو عبد المطلب وبنو هاشم...).
علي عليه السلام في القرآن