الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا مَثَلُ الْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا شَدِيدٌ نَهْشُهَا فَأَعْرِضْ عَمَّا يُعْجِبُكَ مِنْهَا لِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكَ مِنْهَا وَ كُنْ أَسَرَّ مَا تَكُونُ فِيهَا أَحْذَرَ مَا تَكُونُ لَهَا فَإِنَّ صَاحِبَهَا كُلَّمَا اطْمَأَنَّ مِنْهَا إِلَى سُرُورٍ أَسْخَطَهُ مِنْهَا مَكْرُوهٌ وَ السَّلَامُ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 233 · [كلامه عليه السلام في صفة الدنيا و التحذير منها]