الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨مَا رَوَاهُ الْعُلَمَاءُ بِالْأَخْبَارِ وَ نَقَلَةُ السِّيرَةِ وَ الْآثَارِ⟩
أَنَّهُ كَانَ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 234 · [كلامه عليه السلام في التزود للإخوة و أخذ الأهبة للقاء الله تعالى و الوصية للناس بالعمل الصالح]