التوبة/ 34.
أخرج الحافظ (الحنفي) خطيب خوارزم، موفق بن أحمد قال: أخبرنا الشيخ الزاهد الحافظ، زين الأئمة، أبو الحسن، علي بن أحمد العاصمي الخوارزمي (بسنده المذكور) عن علي بن ترفة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: (ما أنزل الله ـ عزّ وجلّ ـ في القرآن آية يقول فيها (يا أيها الذين آمنو) إلاّ كان علي بن أبي طالب شريفها وأميرها).
(أقول) أضف إلى ذلك: إنّ هذه الآية وجّهت الخطاب للمؤمنين، حتى يتجنّبوا ويجنّبوا النّاس عن الأحبار والرهبان، الذين يأكلون أموال النّاس بالباطل، ويصدُّون عن سبيل الله، ويتجنّبوا ـ أي المؤمنين ـ هم أنفسهم، ويجنّبوا النّاس عن هاتين الرذيلتين (الأكل بالباطل) و (الصدّ عن سبيل الله).
ولا شك أنّ علي بن أبي طالب، كان هو المقدام في المقامين: 1.
فهو الذي حارب الأحبار والرهبان في منكرات أعمالهم، بمختلف أنواع الحرب.
2.
وهو الذي وضع ـ بأقواله، وسيرته ـ أسس الحق، والعدل، والدعوة إلى سبيل الله، ويكفينا دليلاً على الأمرين، مطالعة سريعة في تاريخ أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب (عليه السلام) عامّة، وفي (نهج البلاغة) خاصة (مضافاً) إلى ذيل الحديث (وما ذكر علياً إلاّ بخير).
(إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ).
التوبة/ 36.
(نقل) أبو الحسن الفقيه، محمد بن علي بن شاذان، في المناقب المائة، من طريق العامّة بحذف الإسناد، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) يقول:
علي عليه السلام في القرآن