(فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَساد) / 116.
(وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ).
هود/ 3.
روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: في كتاب (فهم القرآن) عن جعفر بن محمد.
وروى الحافظ السروي عن أبي بكر بن مردويه، بإسناده عن ابن عباس.
وفي تفسير النيشابوري، والمناقب للترمذي.
في قوله تعالى: (ويؤت كلَّّ ذي فضل فضله).
قال الباقر:
هو علي بن أبي طالب.
(فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ).
هود 12.
روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أبو العياشي في تفسيره (بإسناده المذكور) عن زيد بن أرقم قال: إنَّ جبرائيل الروح الأمين نزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بولاية علي بن أبي طالب عشية عرفة، فضاق بذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) مخافة تكذيب أهل الإفك والنفاق.
فدعا قوماً أنا فيهم فاستشارهم في ذلك ليقوم به في الموسم (يعني: في منى أيام العيد) فلم ندر ما نقول له، وبكى، فقال له جبرائيل يا محمد أجزعت من أمر الله؟
فقال (صلى الله عليه وآله):
كلاّ يا جبرائيل، ولكن قد علم ربي ما لقيت من قريش، إذ لمْ يقرّوا لي بالرسالة حتى أمرني بجهادهم، وأهبط إليَّ جنوداً من السماء فنصروني، فكيف يقرّون لعلي من بعدي؟
فانصرف عنه جبرائيل، فنزل عليه (قوله تعالى):
علي عليه السلام في القرآن