الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
علي عليه السلام في القرآن

(فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ).

(أقول) استشارة النبي (صلى الله عليه وآله) من أصحابه (أولاً) كانت بأمر الله تعالى حيث قال له في القرآن (وشاورهم في الأمر) آل عمران/ 159.

(وثانياً) كانت المشورة في كيفية تنفيذ أمر الله، ووقته، وأسلوبه، لا في أصل التنفيذ كما تدلُّ عليه كلمة فاستشارهم في ذلك، ليقوم به في الموسم) (يعني: كانت الاستشارة هي القيام بالأمر في منى أيام العيد، حيث أكبر اجتماع للمسلمين هناك، لا أصل القيام به وعدمه).

* * * * * وروى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: وقرأت في التفسير العتيق الذي عندي (بالإسناد الذي ذكره) عن أبي جعفر، محمد بن علي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): (إنّي سألتُ ربي مؤاخاة علي وموّدته، فأعطاني ذلك ربّي).

فقال رجل من قريش (ولعلَّ بعض القرائن تعيّن ذلك الرجل): والله لصاعٌ من تمر أحب إلينا ممّا سأل محمد ربّه، أفلا سأل ملكاً يعضده، أو ملكاً يستعين به على عدوِّه).

فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فشقّ عليه ذلك، فأنزل الله تعالى عليه: (فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ).

(أقول) لا مانع من التفسيرين، فللقرآن بطون، وبطون، وتفسير وتأويل.

(أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ).

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.