(الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ) / 28.
7.
(الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ) / 29.
8.
(لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ)/ 38.
9.
(يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ....)/ 39.
10.
(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِه) / 41.
11.(قُلْ كَفى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) / 43.
(وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ).
الرعد/ 4.
روى (الفقيه الشافعي) جلال الدين السّيوطي في تفسيره، عن ابن مردويه (بإسناده المذكور) عن جابر بن عبد الله (الأنصاري) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) يقول لعلي: (يا علي النّاس من شجر شتّى، وأنا وأنت من شجرة واحدة).
ثم قرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): (وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ).
* * * * * وأخرج عالم الحنفية، علي المتقي الهندي حديثاً في هذا المعنى في تاريخه الكبير.
وأخرج نحوه العالم الحنفي، موفق بن أحمد الخوارزمي في مناقبه.
وهكذا نقله الحاكم النيسابوري في مستدركه وأخرجه آخرون غيرهم أيضاً.
(إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ).
الرعد/ 7.
أخرج المفسّر الكواشي، موفّق الدين أحمد بن يوسف الموصلي في تفسيره المخطوط في سورة الرعد، عند ذكر هذه الآية الشريفة:
علي عليه السلام في القرآن