الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
علي عليه السلام في القرآن

(فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النّاس تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ).

إبراهيم/ 37.

روى العلاّمة السيّد هاشم البحراني، عن محمد بن إبراهيم العمّاني في (الغيبة) ـ من طريق النصاب ـ (بإسناده المذكور) عن حيفا، مولى عبد الرحمن بن عوف، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: فد على رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) أهل اليمن، فقال النبي (صلى الله عليه وسلّم): جاءكم أهل اليمن يبسون بسيساً، فلمّا دخلوا على رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) قال: قوم رقيقة قلوبهم، راسخ إيمانهم، (إلى أنْ قال) فقالوا: يا رسول الله ومن وصيّك؟

(إلى أنْ قال): فقال النبي (صلى الله عليه وسلّم): (هو الذي جعله (الله) آية للمتوسمين، فإن نظرتم إليه نظر من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، عرفتم أنّه وصيي كما عرفتم أنّي نبيكم، فتخللوا الصفوف وتصفحوا الوجوه فمن أهوت إليه قلوبكم فإنّه هو، لأن الله عزّ وجلّ يقول في كتابه: (فاجعل أفئدة من النّاس تهوي إليهم) (يعني) إليه وإلى ذريته.

ثم قال (جابر بن عبد الله): فقام أبو عامر الأشعري في الأشعريين، وأبو غرة الخولي في الخولانيين، وظبيان وعثمان بن قيس وعرثة الدوسي في الدوسيين، ولاحق بن علاقة، فتخللوا الصفوف، وتصفحوا الوجوه، وأخذوا بيد الأصلع البطين وقالوا: إلى هذا أهوت أفئدتنا يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال النبي (صلى الله عليه وسلّم): أنتم نخبة الله حين عرفتم وصيّ رسول الله قبل أنْ تعرفوه.

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.