(آلُ محمد كل تقي).
(أقول) سبق منّا عدة مرات: أنّ علي بن أبي طالب من آل محمد، بل هو سيّد آل محمد، كما دلَّ عليه متواتر الروايات.
(وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ).
الحجر/ 47.
روى العلاّمة الهندي (عبيد الله بسمل أمرتسري) في كتابه الكبير في مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) عن أحمد بن حنبل، بإسناده عن يزيد بن أبي أوفى قال: - إنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال لعلي (عليه السلام): (أنت معي في قصري في الجنّة مع ابنتي فاطمة، وأنت أخي ورفيقي، ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وسلّم): (إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ).
* * * * * وروى هو أيضاً، عن مناقب أحمد بن موسى بن مردويه، عن أبي هريرة قال: قال علي: يا رسول الله أيّما أحب إليك أنا أم فاطمة؟
قال (صلى الله عليه وسلّم):
فاطمة أحبُّ إلي منك وأنت أعزُّ عليّ منها، وكأنّي أراك على الحوض تذودُ عنه النّاس، وإنّ عليه الأباريق بعدد نجوم السماء، وأنت والحسن والحسين وفاطمة وعقيل وجعفر في الجنّة.
ثم قرأ (صلى الله عليه وسلّم): (إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ).
وروى صدر هذا الحديث (العالم الشافعي) الحافظ عز الدين، أبو الحسن الجزري المعروف بـ (ابن الأثير).
* * * * * وأخرجه أيضاً ابن صبان الشافعي في (إسعاف الراغبين) بهامش نور الأبصار.
وأخرجه أيضاً فقيه الشافعية، ابن حجر الهيثمي في صواعقه.
* * * * *
علي عليه السلام في القرآن