الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
علي عليه السلام في القرآن

(وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالأَرْضُ) (آل عمران/ 133) إذا كانت سعة جنّة واحدة كسبع سماوات وسبع أرضين، فالجنان كلُّها ليوم القيامة أين تكون؟

فقال عمر:

لا أعلم.

فبينما هم في ذلك إذ دخل علي بن أبي طالب، فقال: أفي شيء كنتم؟

فألقى اليهودي المسألة عليه.

فقال (علي) لهم:

خبّروني أنّ النهار إذا أقبل الليل أين يكون؟

قالوا له:

في علم الله.

فقال له:

كذلك الجنان تكون في علم الله.

فجاء علي إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وأخبره بذلك فنزل (قوله تعالى): (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ).

(أقول) ليس المقصود من تنظير الإمام (عليه السلام) الجنان بالليل، إلاّ مجرد التنظير في قدرة الله تعالى أنْ يجعل الجنان في مكان يوم القيامة، نظير جعل الليل خلف الكرة حال إقبال النهار، لا أنّ الجنان ظلّ كالليل كما لا يخفى.

وأخرج الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله الأندلسي المغربي الأشعري، المعروف بـ ابن عبد البَّر في (الاستيعاب في معرفة الأصحاب)، وكذلك علي المتقي الهندي (الحنفي) في كنز العمال، وهكذا الواعظ (الحنفي) المشهور شمس الدين، أبو المظفر يوسف بن قراوغلي و (الحنفي) في (تذكرة خواص الأمة في معرفة الأئمّة) وأبو داود السجستاني، سليمان بن الأشعث في (سنن أبي داود) والعلاّمة الشافعي (محب الدين) الطبري في (ذخائر العقبى) وإبراهيم بن محمد الحمويني الشافعي في (فرائد السمطين) والخطيب البغدادي في مناقبه، وموفّق بن أحمد (الحنفي) في مناقبه، وغيرهم..

بتعبيرات واحدة في المعنى متفاوتة في الألفاظ، أخرجوا جمعياً: إنّ الحسين بن علي قال: زنت مجنونة في زمان خلافة عمر فحملت، وأمر عمر برجمها، فقال أبو الحسن له: أما سمعت قول النبي (صلى الله عليه وسلّم):

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.