(أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ) / 57.
7.
(وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ) / 64.
8.
(يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) / 71.
9.
(وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمى) / 72.
10.
(وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ) / 80.
11.
(وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ) / 81.
12.
(وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ) / 89.
(فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً * ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِير).
الإسراء/.
أخرج العلاّمة السيّد هاشم البحراني في تفسيره، عن إمام العامّة في التفسير، أبي جعفر محمد بن جرير (بسنده المذكور) عن زاذان، عن سلمان قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وسلّم): إنّ الله تبارك وتعالى لم يبعث نبياً ولا رسولاً، إلا جعل له اثني عشر نقيباً...
فقلت:
يا رسول الله لقد عرفت هذا من أهل الكتابين.
فقال (صلى الله عليه وسلّم):
يا سلمان هل علمت من نقبائي، ومن الاثني عشر الذين اختارهم الله للأُمة من بعدي؟
فقلت:
الله ورسوله أعلم.
فقال (صلى الله عليه وسلّم):
يا سلمان خلقني الله من صفوة نوره، ودعاني فأطعته، وخلق من نوري (علي) ودعاه فأطاعه، وخلق مني ومن علي (فاطمة) فدعاها فأطاعته، وخلق مني ومن علي وفاطمة (الحسن) ودعاه فأطاعه، وخلق مني ومن علي وفاطمة (الحسين) ودعاه فأطاعه، ثم سمّانا بخمسة أسماء من أسمائه، فالله المحمود وأنا محمد.
والله العلي فهذا علي، والله الفاطر فهذه فاطمة، والله الإحسان فهذا الحسن، والله المحسن فهذا الحسين.
علي عليه السلام في القرآن