الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفضائل أهل البيت عامّة
علي عليه السلام في القرآن

وروى هو أيضاً قال: حدثني عبد الله بن أحمد الهروي (بإسناده المذكور) عن طاووس، يقول: قال ابن جبير: القربى آل محمد (صلى الله عليه وسلّم).

(أقول) الروايات عن النبي (صلى الله عليه وسلّم) وعن أهل البيت، وعن الصحابة، في كون القربى آل محمد، وأنَّ علياً هو من آل محمد، بل سيّد الآل كثيرة جداً، تجد بعضاً منها في مطاوي هذا الكتاب، فقد مرّ بعضها وسيأتي بعضها الآخر.

وقال السمهودي في (وفاء الوف):

قال المجد: قال الواقدي: كان مخيريق اليهودي أحد بني النضير حبراً عالماً فآمن بالنبي (صلى الله عليه وسلّم) وجعل ماله ـ وهو سبع حوائط ـ لرسول الله (صلى الله عليه وسلّم).

وقال:

روى ابن زبالة عن محمد بن كعب: إنّ صدقات رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) كانت أموالاً لمخيريق اليهودي، فلمّا كان يوم أحد قال لليهود: إلاّ تنصرون محمداً، فو الله إنّكم لتعلمون أنَّ نصرته حق (قالو): اليوم السبت (قال): فلا سبت لكم، وأخذ سيفه فمضى مع النبي (صلى الله عليه وسلّم) فقاتل حتى أثخنته الجراح، فلمّا حضرته الوفاة قال: (أموالي إلى محمد يضعها حيث يشاء) وكان ذا مال، فهي عامّة صدقات النبي (صلى الله عليه وسلّم).

وأمواله هذه التي أوصى بها هي بساتينه السبع، وهي: الدِلال، وبرقة الصافية، والميثب، ومشربة أم إبراهيم، والأعواف، وحسنى، وأوقفها النبي (صلى الله عليه وسلّم) على خصوص فاطمة ـ وكان يأخذ منها لأضيافه وحوائجه ـ وعند وفاتها أوصت بهذه البساتين، وكل ما كان لها من مال إلى أمير المؤمنين.

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.