(وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُور).
الإسراء/ 28.
روى الحافظ القندوزي (الحنفي) عن الشيخ الكبير، أبي بكر بن مؤمن الشيرازي في (رسالة الاعتقاد) روى بإسناده عن أبي ذر الغفاري في قوله تعالى: (وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُور).
(قال أبو ذر): إنذ هذه الآية نزلت في علي وفاطمة، حيث أهدى ملك الحبشة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عشر إماء.
(وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُور).
الإسراء/ 41.
روى الحافظ الحسكاني (الحنفي) عن فرات في تفسيره (بإسناده المذكور) عن جابر، قال: قال أبو جعفر (الباقر): قال الله: (وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ).
يعني: لقد ذكرنا علياً في كل آية، فأبوا ولاية علي (وَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُور).
(أقول) يعني: كلّما ذكرنا علياً في آيات مختلفة في القرآن، فضائله المختلفة ما أذعنوا لولايته.
(أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُور).
الإسراء/ 57.
روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد (بإسناده المذكور) عن عكرمة في قوله (تعالى): (أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ).
علي عليه السلام في القرآن