الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
علي عليه السلام في القرآن

(وَشارِكْهُمْ فِي الأَمْوالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاَّ غُرُور).

فقال النبي (صلى الله عليه وسلّم):

صدقك والله يا علي، لا يبغضك من قريش إلاّ (سفاحي) ولا من الأنصار إلاّ يهودياً، ولا من العرب إلاّ دعي ولا من سائر النّاس إلاّ شقياً، ولا من النساء إلاّ سلقلقية، وهي التي تحيض من دبرها.

ثم أطرق (النبي) ملياً فقال: معاشر الأنصار ربّوا أولادكم على محبّة علي.

قال جابر:

كنّا نبور أولادنا (بعد) وقعة الحرَّة بحبِّ علي، فمن أحبِّه علمنا أنِّه من أولادنا، ومن أبغضه أشفينا منه.

(أقول) أشفينا منه أي: تبرأنا منه وأنكرناه، ونبور أي: نمتحن ووقعة الحرة هي التي بعث فيها يزيد بن معاوية رسوله (مسلم بن عقبة) على رأس جيش، واستباحوا المدينة المنورة ثلاثة أيام قتلاً، وزناً ونهباً، حتى ساوى الدم قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) من كثرة من قتلوهم في المسجد النبوي، وولد تلك السنة ألف مولود من غير أب، ولم يكن ليجرأ أحد بعد ذلك إذا زوج ابنته أنْ يضمن بكارتها..

وكان ما كان الخ.

ولذا كان النّاس إذا ولد لهم بعد وقعة الحرة مولود، فإذا نشأ عرضوا عليه اسم علي بن أبي طالب وفضائله، فإنْ كان يقول: أُحبَّه علموا أنَّه ولد أبيه وإنْ كان يقول: لا أُحبُّه علموا أنَّه لغير أبيه.

(ولا يخفى) أنَّ هذا ليس معناه الانقطاع النسبي، لأنّ الولد للفراش وللعاهر الحجر ـ كما هو مفصّل في الفقه.

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.