الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب
علي عليه السلام في القرآن

قوله (هو والله لزنية وحيضة) ثبت علمياً أنَّ المقاربة حال الحيض تمنع عن تعلق الولد، ولكن لم يثبت أنَّه لا يبقى بعض الجينات التي تؤثر في الولد الذي يكون بمقاربة أخرى بعد المحيض، وليس في الكلام ما يدل على أنَّه قاربها مرة واحدة في حال الحيض فقط، ولم يقاربها بعد ذلك، إذ المستفاد من بعض التواريخ أنَّ أخته بعثت إليه بهذه الجارية لتمرضه، وهذا يقتضي بقاؤها معه مدة وأياماً.

أضف إلى ذلك، إنّ عدم التعلق في حال الحيض ليس إلاّ غالبياً، فلعل التعلق كان في وقت الحيض نفسه، وليس هذا بأعجب من تكوّن الولد ونموه في المعدة التي صادفت في زماننا هذا، ونقلتها الصحف والمجلات.

وأخرج نحواً ممّا ذكره الحاكم الحسكاني علاّمة الأحناف، أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد الخوارزمي، بزيادة ونقيصة لا تضران بأصل المطلب، عن شهردار إجازة (بإسناده المفصل المذكور) عن ابن أبي جريح، عن مجاهد، عن ابن عباس.

(يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيل).

الإسراء/ 71.

روى العلاّمة البحراني (قده) عن يوسف القطّان في تفسيره (بإسناده المذكور) عن ابن عباس في قوله تعالى: (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ).

قال:

إذا كان يوم القيامة، دعا الله عزّ وجلّ أئمّة الهدى، ومصابيح الدجى، وأعلام التقى أمير المؤمنين والحسن والحسين ثم يقال لهم: جوزوا على الصراط أنتم وشيعتكم، وادخلوا الجنّة بغير حساب.

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.