(وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ) / 29.
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً) / 30.
(هُنالِكَ الْوَلايَةُ للهِ الْحَقِّ) / 44.
(وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ) / 50.
(وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى) / 88.
(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمالاً (إلى) لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً) /.
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً) / 107.
(إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَل).
الكهف/ 7.
قال الحافظ الحسكاني (الحنفي) تحت هذه الآية الشريفة: (قال: زينة الأرض الرجال، وزينة الرجال علي بن أبي طالب).
(أقول) لعل المقصود يقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) لأنّ مثل هذا الحديث يقرب في ذهني أنّي رأيته عن رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) ولكن أين وفي أي كتاب فلا اتذكره عاجلاً، ولعلَّ من يعثر عليه من القُراء فيسجله في هامش الكتاب (كما) أنَّ إطلاق (ما) الموصولة لذوي العقول مكرر في القرآن، مثل قوله تعالى: (وَالسَّماءِ وَما بَناها * وَالأَرْضِ وَما طَحاها * وَنَفْسٍ وَما سَوَّاه).
وروى الحسكاني (الحنفي) أيضاً قال: حدّثنا أبو محمد الأصبهاني إملاءً (بإسناده المذكور) عن عمار بن ياسر، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) يقول لعلي:
علي عليه السلام في القرآن