الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
علي عليه السلام في القرآن

لما شملت آدم الخطيئة نظر إلى أشباح تضيء حول العرش، فقال يا ربِّ إنّي أرى أشباحاً تشبه خلقي فما هي؟

قال هذه الأنوار أشباح اثنين من ولدك اسم أحدهما (محمد) أبدأ النبوة بك وأختمها به، والآخر أخوه وابن أخي أبيه اسمه (علي) أؤيد محمداً به وأنصره على يده، والأنوار التي حولهما أنوار ذرية هذا النبي من أخيه هذا، يزوجه ابنته تكون له زوجة، يتصل بها أول الخلق إيماناً به وتصديقاً له، أجعلها سيدة النسوان، وأفطمها وذريتها من النيران، تنقطع الأسباب والأنساب يوم القيامة إلاّ سببه ونسبه.

فسجد آدم شكراً لله أنْ جعل ذلك في ذريته.

فعوّضه الله عن ذلك السجود أنْ أسجد له ملائكته.

(أقول) ذكرنا هذا الحديث الشريف في تفسير هذه الآية، باعتبار أنّ النبي وأهل البيت ـ صلى الله عليه وعليهم أجمعين ـ كانوا هم وحب آدم لهم، وسجوده شكراً لله بهم سبباً لإسجاد الله تعالى ملائكته له، فكان سبب نزول الآية هم (عليهم السلام).

(وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْر).

الكهف/ 88.

روى العلاّمة البحراني، عن إبراهيم بن محمد الحمويني (الشافعي) (بإسناده المذكور) عن الحسين بن علي، قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله).

(أتاني جبرائيل عن ربي عزّ وجلّ، وهو يقول: ربي يقرئك السلام ويقول لك: بشّر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ويؤمنون بك وبأهل بيتك الجنّة، فلهم عندي جزاءً الحسنى، وسيدخلون الجنّة).

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.