(لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ).
(قال): نزلت في علي خاصة.
(وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّ).
نزلت في بني أمية وبني المغيرة.
(أقول): قوله: (نزلت في عليّ خاصةً) يحتمل معنيين: (أحدهما): أن يكون سبب النزول هو شخص علي بن أبي طالب (عليه السلام).
(ثانيهما): أن يكون المراد بـ (المتقين) هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) باعتباره الشخص الوحيد الذي يصدق عليه (المتقي) صدقاً كاملاً، من جميع الجهات وبشتى الاعتبارات، فكان غيره مع وجوده ليس متصفاً بهذه الصفة، كما يقال (إنّما الرجلُ زيدٌ).:: سورة طه (وفيها تسع آيات) 1.
(وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي (إلى) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي) / 32.
2.
(وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى) / 82.
3.
(يَوْمَئِذٍ لاَ تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ) / 109.
4.
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً) / 124.
5.
(وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا) /132.
6.
(فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ) / 135.
(وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي * هارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي) طه/ 32.
أخرج (عالم الشافعية)، الحافظ الخطيب بن المغازلي في مناقبه (بإسناده المذكور) عن ابن عباس قال: أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) بيد علي فصلى أربع ركعات، ثم رفع يده إلى السماء فقال:
علي عليه السلام في القرآن