(اللّهم، سألك موسى بن عمران، وأنا محمد أسألك، أنْ تشرح لي صدري، وتُيّسر لي أمري، وتحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، واجعل لي وزيراً من أهلي علياً، أشدد به أزري، وأشركه في أمري).
فقال ابن عباس:
فسمعت منادياً ينادي: يا أحمد، قد أُوتيت ما سألت.
فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم):
ارفع يدك إلى السماء (وادع ربك، واسأله يعطك، فرفع يده إلى السماء) وهو يقول: (اللّهم اجعل لي عندك عهداً، واجعل لي عندك وداً) فأنزل الله على نبيه: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّ).
فتلاها النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) على أصحابه، فعجبوا من ذلك عجباً شديداً.
فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم):
(ممّ تعجبون، إنّ القرآن أربعة أرباع: فربع فينا أهل البيت خاصة، وربعٌ حلال وحرام، وربعٌ فرائض وأحكام، والله أنزل في علي كرائم القرآن).
(وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى) طه/ 82 قال الفقيه (الشافعي) ابن حجر في (الصواعق)، هذا لفظه: الآية الثامنة قوله تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى).
قال:
قال ثابت البناني: اهتدى إلى ولاية علي وأهل بيته.
(يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْل): طه/ 109 روى ابن حجر العسقلاني (الفقيه الشافعي) في كتابه (فتح الباري) بإسناده عن أبي هريرة رفعه عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) أنّه قال:
علي عليه السلام في القرآن