الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨مَا اسْتَفَاضَ عَنْهُ مِنْ قَوْلِهِ⟩
الْمَوْتُ طَالِبٌ وَ مَطْلُوبٌ حَثِيثٌ لَا يُعْجِزُهُ الْمُقِيمُ وَ لَا يَفُوتُهُ الْهَارِبُ فَأَقْدِمُوا وَ لَا تَنْكُلُوا فَإِنَّهُ لَيْسَ عَنِ الْمَوْتِ مَحِيصٌ إِنَّكُمْ إِنْ لَا تُقْتَلُوا تَمُوتُوا وَ الَّذِي نَفْسُ عَلِيٍّ بِيَدِهِ لَأَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ عَلَى الرَّأْسِ أَيْسَرُ مِنْ مَوْتٍ عَلَى فِرَاشٍ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 238 · [كلامه عليه السلام و مواعظه و ذكره الموت]