والصراط: الطريق الواضح الذي لا عوج فيه.
(أقول): قد مرّ في الآية السابقة ـ وفي غيرها أيضاً ـ أن أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) هم علي وفاطمة وذريتهما، فشمول هذه الآية لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) إنّما هو بلا إشكال.:: سورة الأنبياء (وفيها سبع آيات) 1.
(فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) / 7.
2.
(أَفَلاَ يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) / 44.
3.
(رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ) / 89.
4.
(إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى (إلى) الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) / 103.
5.
(وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ) / 111.
(فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) الأنبياء/ 7 روى أحمد بن محمد بن إبراهيم المحدّث النيسابوري المعروف بـ (الثعلبي) صاحب التفسير الكبير، في تفسيره، عند قوله تعالى: (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ).
قال:
جابر الجعفي: لمّا نزلت هذه الآية، قال علي: (نحن أهل الذكر).
(أقول): قد مرّ في سورة النحل في نظير هذه الآية الرواية التي تقول: (بأنّ يهودياً سأل عمر بن الخطاب ـ على عهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) ـ شيئاً فلم يقدر على الجواب، ثم سأل علياً عن ذلك الشيء فأجابه علي، فأخبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) بذلك فنزل قوله تعالى: (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ).
علي عليه السلام في القرآن