الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
علي عليه السلام في القرآن

وإمّا المراد: أن الشيعة يدخلون الجنة، ويبقى غيرهم بعد في المحشر يطالبون بما لم يعتقدوه في أهل البيت في الدنيا.

(وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ) الأنبياء/ 111 أخرج الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله، (الشافعي)، المعروف بابن عساكر في كتابه الكبير (تاريخ مدينة دمشق)، في ترجمة الإمام علي بن أبي طالب، بسنده المذكور، عن جمع من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) (ذكرهم بأسمائهم) أنّهم قالوا: قال علي بن أبي طالب يوم الشورى: والله، لأحتجن عليهم بما لا يستطيع قرشيهم ولاعربيهم ولاعجميهم ردّه، ولا يقول خلافه، ثم قال لهم أنشدكم الله، أنشدكم الله، وجعل يذكر فضائله التي تفرد بها دون سائر الصحابة، إلى أنْ قال: وقد قال الله عزّ وجلّ: (وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ).

(أقول): ذكر الإمام هذه الآية الكريمة بعد مناشداته للصحابة وتصديقهم إياه في جميعها بدون تردد، دليلٌ على أنّ هذه الآية في علي (عليه السلام) تنزيلاً، أو تأويلاً أو تفسيراً، أو تطبيقاً..

شواهد التنزيل/ ج1/..

تفسير النيسابوري/ ج2/..

الصواعق المحرقة/..

ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى/ ج1/..

رشفة الصادي/..

المناقب لأحمد بن علي بن أبي بكر البغدادي/..

إسعاف الراغبين/..

نور الأبصار/..

تذكرة الحفاظ/ ج1/.

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.