الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

مَا رَوَاهُ الْخَاصَّةُ وَ الْعَامَّةُ عَنْهُ وَ ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى وَ غَيْرُهُ مِمَّنْ لَا يَتَّهِمُهُ خُصُومُ الشِّيعَةِ فِي رِوَايَتِهِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ فِي أَوَّلِ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا بَعْدَ بَيْعَةِ النَّاسِ لَهُ عَلَى الْأَمْرِ وَ ذَلِكَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ‏

أَمَّا بَعْدُ فَلَا يُرْعِيَنَّ مُرْعٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ شُغِلَ عَنِ الْجَنَّةِ مَنِ النَّارُ أَمَامَهُ سَاعٍ مُجْتَهِدٌ وَ طَالِبٌ يَرْجُو وَ مُقَصِّرٌ فِي النَّارِ ثَلَاثَةٌ وَ اثْنَانِ مَلَكٌ طَارَ بِجَنَاحَيْهِ وَ نَبِيٌّ أَخَذَ اللَّهُ بِضَبْعَيْهِ لَا سَادِسَ هَلَكَ مَنِ ادَّعَى وَ رَدِيَ مَنِ اقْتَحَمَ الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الْوُسْطَى الْجَادَّةُ مَنْهَجٌ عَلَيْهِ بَاقِي الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ آثَارِ النُّبُوَّةِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى دَاوَى هَذِهِ الْأُمَّةَ بِدَوَاءَيْنِ السَّوْطِ وَ السَّيْفِ لَا هَوَادَةَ عِنْدَ الْإِمَامِ فَاسْتَتِرُوا بِبُيُوتِكُمْ وَ أَصْلِحُوا فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ التَّوْبَةُ

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 239 · [كلامه عليه السلام في الدعاء إلى نفسه و التعريض بظالمه‏]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.