الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
علي عليه السلام في القرآن

نعم من أفاضلهما.

(أقول): كون بيت علي وفاطمة من أفاضلها، مع قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قبل ذلك (بيوت الأنبياء) ولا شكّ أنّ علياً وفاطمة ليسا من الأنبياء، يتصور على وجهين: (أحدهما): كون بيت علي وفاطمة هو بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم)، كما أنّ أهل بيت رسول الله هم علي وفاطمة وأبناؤهما، وكما أنّ أولاد علي وفاطمة أولاد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم).

(ثانيهما): باعتبار كون علي وفاطمة هما أفضل من جميع الأنبياء ـ باستثناء نبي الإسلام ـ ولذا كان لهما من الشرف والفضيلة ما للأنبياء وزيادة.

والكل محتمل.

* * * * * وروى العلاّمة البحراني عن تفسير مجاهد، وأبي يوسف يعقوب بن سفيان، عن ابن عباس أنّه قال: إنّ دحية الكبي جاء يوم الجمعة من الشام بالميرة فنزل عند أحجار الزيت، ثم ضرب بالطبول ليؤذن الناس بقدومه، فنفر الناس إليه، (وانفضوا من حول النبي) إلاّ علياً، والحسن، والحسين وفاطمة، وسلمان، وأبا ذر، والمقداد، وصهيب، وتركوا النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قائماً يخطب على المنبر.

فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم):

لقد نظر الله إلى مسجدي يوم الجمعة، فلولا هؤلاء الثمانية الذين جلسوا في مسجدي، لأُضرمت المدينة على أهلها ناراً، وحصبوا بالحجارة كقوم لوط.

ونزل فيهم (أي: في الثمانية): (رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ).

* * * * * وأخرج العلاّمة الطبرسي في تفسيره عن (المقاتلين): أنّ ذلك كان قبل أن يسلم دحية الكلبي.

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.