الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨قَوْلُهُ⟩
إِنَّ اللَّهَ خَصَّ مُحَمَّداً بِالنُّبُوَّةِ وَ اصْطَفَاهُ بِالرِّسَالَةِ وَ أَنْبَأَهُ بِالْوَحْيِ فَأَنَالَ فِي النَّاسِ وَ أَنَالَ وَ عِنْدَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ مَعَاقِلُ الْعِلْمِ وَ أَبْوَابُ الْحُكْمِ وَ ضِيَاءُ الْأَمْرِ فَمَنْ يُحِبُّنَا يَنْفَعُهُ إِيمَانُهُ وَ يُتَقَبَّلُ عَمَلُهُ وَ مَنْ لَا يُحِبُّنَا لَا يَنْفَعُهُ إِيمَانُهُ وَ لَا يُتَقَبَّلُ عَمَلُهُ وَ إِنْ دَأَبَ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 241 · [كلامه عليه السلام في الدعاء إلى نفسه و عترته]