الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
علي عليه السلام في القرآن

فقام إليه أبو سعيد الخدري فقال يا رسول الله اهدنا إلى هذا الباب حتى نعرفه؟

قال (صلى الله عليه وآله وسلّم):

(هو علي بن أبي طالب، سيد الوصيين، وأمير المؤمنين، وأخو رسول رب العالمين، وخليفة الله على الناس أجمعين).

(مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ * وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) النمل/ 90 روى العلاّمة البحراني عن (العالم الشافعي) إبراهيم بن محمد الحمويني في كتاب فرائد السمطين (في فضائل المرتضى والبتول والسبطين) (بإسناده المذكور) عن أبي عبد الله الجدلي، قال: دخلت على علي بن أبي طالب فقال: يا أبا عبد الله ألا أُنبئك بالحسنة التي من جاء بها أدخله الله الجنّة، والسيئة التي من جاء بها، أكبّه الله في النار ولم يقبل معها عملاً؟

قلت:

بلى.

قال:

الحسنة حبنا، والسيئة بغضنا.

(فله خير منها) أي من هذه الحسنة خير منها يوم القيامة، وهو الثواب والأمن.

قال ابن عباس:

(فله خير منها) أي فمنها يصل إليه الخير.

وعن ابن عباس أيضاً (فله خير منها) يعني: الثواب؛ لأنّ الطاعة فعل العبد، والثواب فعل الله تعالى.

(أقول): وقد تواترت الأحاديث الشريفة القائلة بكلمة واحدة: إنّ بُغضَ علي سيئة تجرُّ إلى النار ولا تنفع ـ معه ـ أية حسنة.

وأخرج فقيه الحنفية، الحافظ سليمان القندوزي في ينابيعه أحاديث عديدة في تفسير الآيتين عن المفسّرين والمحدّثين بهذا المضمون وغيره.

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.