الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
علي عليه السلام في القرآن

(من أراد أنْ يسأل عن أمرنا وأمر القوم فإنّا وأشياعنا يوم خلق السماوات والأرض على سنة موسى وأشياعه، وإنّ عدوّنا يوم خلق السماوات والأرض على سنّة فرعون وأشياعه.

فليقرأ هؤلاء الآيات: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ) الآية.

(وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا ـ إلى قوله ـ يحذرون).

(ثم قال علي): فأقسم بالذي خلق الحبة، وبرأ النسمة، وأنزل الكتاب على موسى صدقاً وعدلاً، ليعطفُن عليكم هؤلاء الآيات عطف الضروس على ولده).

(أقول): قوله (عليه السلام): (يوم خلق السماوات والأرض).

يعني: سبق في علم الله تعالى من يوم خلق السماوات والأرض، أنّ فلاناً، وفلاناً...

الخ يعادون أهل البيت، كما عادى فرعون وأتباعه، موسى وأشياعه.

و (الضروس) هي الناقة السيئة الخُلُق التي تعضُّ ولدها، فيقال: (الحرب الضروس) أي الحرب المهلكة للنّاس.

وقوله (عليه السلام): (ليعطفُن عليكم هذه الآيات عطف الضروس على ولدها) يعني: لتشملنكم ولتحوينكم هذه الآيات كما تشمل وتسيطر الضروس على ولدها (كناية) عن قطعية وقوع الاستضعاف، ثم الانتصار بعده.

وروى (محمد بن عيسى الترمذي) في صحيحه، بسنده عن سعد بن أبي وقاص، أنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال لعلي: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبي بعدي).

(أقول): فوصي، ووارث العلم من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) هو علي بن أبي طالب، كما أنّ وصي موسى بن عمران كان أخاه هارون.

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.