الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَقُلْتُ لَهُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ اللَّهِ إِنَّكَ لَصَبُورٌ قَالَ فَأَصْنَعُ مَا ذَا فَقُلْتُ تَقُومُ فِي النَّاسِ وَ تَدْعُوهُمْ إِلَى نَفْسِكَ وَ تُخْبِرُهُمْ أَنَّكَ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 242 · [كلامه عليه السلام في الدعاء إلى نفسه و عترته]