(فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ) غيري؟
قالوا:
اللّهم لا.
* * * * * وروى أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في تفسيره، قال: حدثنا القاسم (بإسناده المذكور) عن ابن عباس: أنّ نجدة كتب إليه يسأله عن ذوي القربى؟
فكتب (ابن عباس) إليه كتاباً: (نزعم أنْ نحن هم، فأبى ذلك علينا قومنا).
* * * * * وروى الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي (بإسناده المذكور) عن أحمد بن عمار، قال: سُئل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): من قرابتك؟
قال (صلى الله عليه وآله وسلّم):
علي، وفاطمة، وولدهما (علي وفاطمة وولدهما، علي وفاطمة وولدهما) ثلاث مرات يقولها.
* * * * * وروى الحسكاني أيضاً، قال: أخبرنا عقيل بن الحسين (بإسناده المذكور) عن ابن عباس ـ في الحديث ـ في تفسير هذه الآية قال: (والمسكين): الطوّاف الذي يسألك، يقول: أطعمه.
(وابن السبيل) وهو الضيف حث على ضيافته ثلاثة أيام.
(ذلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ) يعني: وأنك يا محمد، إذا فعلت هذا، فافعله لوجه الله.
(وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) يعني: أنت، ومن فعل هذا من الناجين في الآخرة من النار، الفائزين بالجنة.
* * * * * (أقول): قد تكرر عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) أحاديث كثيرة، كلُّها بلسان واحد تقول: (المفلحون هم علي وشيعته) (الفائزون هم علي وشيعته).
وقد سبق، وسيأتي بعض ذلك في تضاعيف الكتاب.
(لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْ فَضْلِهِ...)
علي عليه السلام في القرآن