نزلت في علي: كان أول من أخلص لله.
(وَهُوَ مُحْسِنٌ) أي: مؤمن مطيع.
(فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى) قول لا إله إلا الله.
(وَإِلَى اللهِ عاقِبَةُ الأُمُورِ).
والله، ما قتل علي بن أبي طالب إلاّ عليها.:: سورة السجدة (وفيها ثلاث آيات) 1.
(أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لاَ يَسْتَوُونَ.
(إلى) بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) / 19.
2.
(وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا) / 24.
(أفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ * أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلاً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ) السجدة/ 19 روى الواحدي في كتابه (أسباب النزول) بإسناده عن ابن عباس قال: قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط لعلي بن أبي طالب: أنا أحد منك سناناً، وأبسط منك لساناً، وأملأ للكتيبة منك.
فقال له علي:
اُسكت فإنما أنت فاسق.
فنزل قوله تعالى: (أفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ).
قال (ابن عباس):
يعني بالمؤمن علياً، وبالفاسق الوليد بن عقبة.
* * * * * وروى السّيوطي، الشافعي، في تفسيره (الدرُّ المنثور) قال: وأخرج ابن إسحاق وابن جرير (بإسنادهما) عن عطاء بن يسار قال: نزلت بالمدينة في علي بن أبي طالب، والوليد بن عقبة بن أبي معيط (قال) كان بين الوليد وبين علي كلام، فقال الوليد بن عقبة: أنا أبسط منك لساناً، وأحدُّ منك سناناً وأردُّ منك للكتيبة.
علي عليه السلام في القرآن