وأخرج أبو داود الحافظ سليمان بن داود الطيالسي في (مسنده) بإسناده عن أنس عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) أنّه كان يمر على باب فاطمة شهراً قبل صلاة الصبح فيقول (صلى الله عليه وآله وسلّم): (الصلاة يا أهل البيت، إنّما يريد الله ليُذهب عنكم الرّجس أهل البيت).
وأخرج الطحاوي (الحنفي) في (مشكل الآثار) بسنده عن أم سلمة قالت: نزلت هذه الآية في رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وعلي وفاطمة وحسن وحسين (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِير).
وروى (الفقيه الشافعي) جلال الدين بن أبي بكر السّيوطي في (الدر المنثور) بإسناده عن سعد قال: نزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) الوحي، فأدخل علياً وفاطمة وابنيهما تحت ثوبه، ثم قال (صلى الله عليه وآله وسلّم): (اللّهم، هؤلاء أهلي وأهل بيتي).
وروى الهيثمي في (مجمع الزوائد) عن وائلة بن الأسقع قال: خرجت وأنا أريد ع لياً فقيل لي: هو عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) فأمّمت إليهم فأجدهم في حظيرة من قصب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وعلي وفاطمة وحسن وحسين قد جعلهم تحت ثوب وقال (صلى الله عليه وآله وسلّم): (اللّهم، إنك جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليّ وعليهم).
وروى (البلاذري) قال: حدثني أبو صالح الفراء بإسناده المذكور عن أنس بن مالك: أنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) كان يمرُّ ببيت فاطمة ستة أشهر، وهو منطلق إلى
علي عليه السلام في القرآن