ثم جاء الحسن فأدخله فيه، ثم جاء الحسين فأدخله فيه ثم قال: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِير).
* * * * * وأخرج المفسّر النيسابوري، الشيخ أبو الحسن، علي بن أحمد بن محمد الواحدي في تفسيره (المخطوط) بسنده المذكور، عن أبي سعيد الخدري قال: (نزلت في خمسة: في النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) وعلي، وفاطمة والحسن، والحسين).
* * * * * وأخرج نحوه النسائي أحمد بن شعيب بن سنان في خصائصه.
وذكر النيسابوري الحسن بن محمد بن الحسين في قصة المباهلة: روى عن عائشة أنه (صلى الله عليه وآله وسلّم) لمّا خرج من المرط الأسود جاء حسن فأدخله، ثم جاء حسينٌ فأدخله ثم فاطمة ثم علي قال: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِير).
* * * * * وأخرج نحوه أبو بكر عتيق السور آبادي، في تفسيره باللغة الفارسية أيضاً.
* * * * * وأخرج الكلبي، الحافظ، محمد بن أحمد بن جزي في تفسيره، عند ذكر آية التطهير: روي أنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال: نزلت هذه الآية في خمسة: فيّ، وفي علي، وفاطمة، والحسن، والحسين.
(أقول): حيث إنّ علياً وفاطمة ـ (عليهما السلام) ـ قد طهّرهما الله من كل دنس أمر الله تعالى بفتح باب دارهم إلى المسجد النبوي الشريف، بعد أنْ أمر سبحانه رسوله بسدِّ كلِّ الأبواب.
وقد ورد في ذلك متواتر الروايات، نذكر واحدةً منها:
علي عليه السلام في القرآن