فاطر/ 35 روى الحافظ الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا عقيل (بإسناده المذكور) عن السدي، عن عبد خير، عن علي قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) عن تفسير هذه الآية فقال: هم ذريتك وولدك إذا كان يوم القيامة، خرجوا من قبورهم على ثلاثة أصناف: ظالم لنفسه، يعني الميت بغير ثوبه. ومنهم مقتصد، استوت حسناته وسيئاته من ذريتك. ومنهم سابق بالخيرات، من زادت حسناته على سيئاته من ذريتك. * * * * * وروى السّيوطي في تفسيره (الدر المنثور) عن الطيالسي وغيره (بإسناده المذكور) عن عقبة بن صهبان، قال قلت لعائشة: أرأيت قول الله (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ) الآية: قالت: (أمّا السابق (إلى أنْ قالت)، وأمّا الظالم لنفسه فمثلي ومثلك ومن اتبعنا). (أقول): هذه عائشة تعترف بذلك، والحاكم هو الله العدل. * * * * * وروى السّيوطي أيضاً (بإسناده المذكور) عن أبي سعيد الخدري: أنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) تلا قول الله: (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤ) فقال (صلى الله عليه وآله وسلّم): إنّ عليهم التيجان أدنى لؤلؤاً منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب. * * * * * وروي أيضاً عن ابن عباس أنّه قال: (الحزن) حزن النّار. وروى هو أيضاً (بإسناده المذكور) عن قتادة في قوله: (إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ) يقول: غفور لذنوبهم، شكور لحسناتهم (الذي أحلنا دار المقامة من فضله) قال (قتادة): أقاموا فلا يتحولون ولا يحولون (لا يمسنا فيها نصب) أي وجع
علي عليه السلام في القرآن