(لغوب) يعني إعياء.:: سورة يس (وفيها ثلاث آيات) 1.
(وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ) / 12.
2.
(وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ) / 13.
3.
(وَجَاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى) / 20.
(وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ) يس/ 12 روى الحافظ سليمان (القندوزي) الحنفي (بإسناده المذكور) عن الحسين بن علي قال، لمّا نزلت هذه الآية: (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ).
قالوا:
يا رسول الله هو التوراة، أو الإنجيل أو القرآن؟
قال:
(صلى الله عليه وآله وسلّم): لا.
فأقبل إليه أبي، فقال (صلى الله عليه وآله وسلّم): (هذا هو الإمام الذي أحصى الله فيه علم كلِّ شيء).
* * * * * وأخرج الحافظ القندوزي ـ نفسه أيضاً ـ عن عمّار بن ياسر، قال: كنت مع أمير المؤمنين سائراً فمررنا بوادٍ مملوءة نملاً، فقلت: يا أمير المؤمنين، ترى أحداً من خلق الله يعلم عدد هذا النمل؟
(قال): نعم يا عمار، أنا أعرف رجلاً يعلم عدده، وكم فيه ذكر وكم فيه أنثى (فقلت): مَنْ ذلك الرجل؟
(فقال): يا عمار، أقرأت في سورة (يس).
(وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ).
(فقلت): بلى يا مولاي، (فقال): أنا ذلك الإمام المبين.
(وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ) يس/ 13 روى (السّيوطي) الفقيه الشافعي، في تفسيره الدرّ المنثورعند تفسير هذه الآية مستفيض الروايات في إيمان علي بن أبي طالب (عليه السلام) وأنه ما أشرك بالله قط، ونحن ـ كعادتنا في الإشارة لا التفصيل ـ نذكر حديثاً واحداً منها:
علي عليه السلام في القرآن