الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨ثُمَّ تَكَلَّمَ عليه السلام فِي مَقَامٍ آخَرَ بِمَا حُفِظَ عَنْهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى فَقَالَ بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ⟩
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا قَبَضَ نَبِيَّهُ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 245 · [كلامه عليه السلام عند نكث طلحة و الزبير بيعته و تأليب عائشة عليه للخروج إلى مكة]