الزّمر/ 7 تكفروا بولاية علي: نقل العلاّمة القبيسي عن شيخ أهل السنة في التفسير والتاريخ محمد بن جرير (الطبري) أنّه أورد في كتاب له، خطبة النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) يوم الغدير، وأورد فيه، أنّه (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال: معاشر الناس، قولوا ما قلت لكم، وسلموا على علي بإمرة المؤمنين، قولوا ما يرضي الله عنكم (فـ).
(إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ).
(أقول): استشهاد النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) بهذه الآية الشريفة هنا دليل على أنّ قصة الغدير مورد للآية، إمّا تنزيلاً، أو تأويلاً، أو تطبيقاً.
فإنكار ولاية علي يوم الغدير، هو الكفر في القرآن الحكيم.
(أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ...) الزّمر/ 9.
روى العلاّمة البحراني (قده) عن ابن شهر آشوب، عن النيسابوري ـ في روضة الواعظين ـ أنّه قال عروة بن الزبير: سمع بعض التابعين، أنس بن مالك يقول: (أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِم) الآية.
قال الرجل:
فأتيت علياً وقت المغرب، فوجدته يصلي، ويقرأ (القرآن) إلى أنْ طلع الفجر، ثم جدّد وضوءه وخرج إلى المسجد وصلّى بالناس صلاة الفجر ثم قعد في التعقيب إلى أنْ طلعت الشمس، ثم قصده الناس فجعل بينهم إلى أنْ أقام صلاة الظهر، فجدّد الوضوء ثم صلّى بأصحابه الظهر، ثم قعد في التعقيب إلى أنْ صلّى بهم العصر، ثم كان يحكم بين الناس ويفتيهم
علي عليه السلام في القرآن