إذا كان يوم القيامة، ينادون علي بن أبي طالب بسبعة أسماء (يا صديق)، (يا دال)، (يا عابد)، (يا هادي)، (يا مهدي)، (يا فتى)، (يا علي)، مُر أنت وشيعتك إلى الجنة بغير الحساب.
(أقول): يظهر من هذا الحديث أنّ الذين يُعطون الأجر والجنة بغير حساب، هو علي وشيعته، فتكون هذه الآية لهم، وقد كنى عنهم القرآن الحكيم، فقال (الصابرون).
(أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) الزّمر/ 22 روى الواحدي في (أسباب النزول) في قوله تعالى: (أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ) الآية.
قال:
نزلت في علي وحمزة.
(فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ).
قال:
نزلت في أبي لهب وأولاده.
* * * * * وأخرجه أيضاً إبراهيم الوصالي في أسنى المطالب.
(ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً الْحَمْدُ للهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ) الزّمر/ 29 روى الحافظ الحاكم الحسكاني (قال) أخبرنا عقيل بن الحسين (بإسناده المذكور) عن عبد الله بن عباس في قوله الله تعالى: (ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكاءُ).
(قال): فالرجل هو أبو جهل، والشركاء آلهتهم التي يعبدونها، كلُّهم يدّعيها، يزعم أنّه أولى بها.
(ورجل) يعني: علياً.
علي عليه السلام في القرآن