(سلم) يعني: سلماً دينه لله يعبده وحده لا يعبد غيره.
(لرجل) يعني: لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم).
(هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَل): في الطاعة والثواب.
* * * * * وروى هو أيضاً، قال: أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي (بإسناده المذكور) عن محمد بن الحنفية، عن علي في قوله تعالى: (وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ).
قال:
أنا ذلك الرجل السلم لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم).
(ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ) الزّمر/ 31 روى الثعلبي في تفسيره عند قوله تعالى: (ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ).
قال:
روى خلف بن خليفة عن أبي هاشم، عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نقول: ربُّنا واحد، ونبيُّنا واحد، وديننا واحد فما هذه الخصومة، فلمّا كان يوم صفين، وشدّ بعضنا على بعض بالسيوف، قلنا: نعم هو هذا.
(أقول): (يوم صفين) هو الحرب الواقعة بين علي ومعاوية، ومن المعلوم أنّ صاحب الحق كان علياً (عليه السلام)، والظالم معاوية، لقول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، في أحاديث متواترة: (يا علي، حربك حربي، وسلمك سلمي).
(الحق مع علي، وعلي مع الحق).
(عليٌّ مع القرآن، والقرآن مع علي).
(عليٌّ يقاتل على تأويل القرآن، كما قاتلت أنا على تنزيله).
إلى غير ذلك من مئات الروايات..
ومئات الأحاديث الشريفة.
(فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ)
علي عليه السلام في القرآن