(مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ) / 40.
3.
(وَمَا يَسْتَوِي الأعْمَى وَالْبَصِيرُ) / 58.
(الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ ْجَحِيمِ * رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) غافر/ 8 روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد الصوفي (بإسناده المذكور)، عن أبي الأسود الدؤلي، عن أبيه قال: قال علي: لقد مكثت الملائكة سنين وأشهراً لا يستغفرون إلاّ لرسول الله ولي، وفينا نزلت هاتان الآيتان: (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ ـ إلى قوله ـ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) فقال قوم من امنافقين: مَنْ كان مِن آباء علي وذريته الذين أنزلت فيهم هذه الآيات؟
فقال علي:
سبحان الله!
أمّا من آبائنا: إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، أليس هؤلاء من آبائنا؟!.
(أقول): وأمّا (أزواجهم) فمثل خديجة وفاطمة (عليهما السلام) (وأمّا ذرياتهم) فالأئمّة المعصومون من ذرية محمد وعلي (صلوات الله عليهم أجمعين)، وبقيّة الذّرية الطاهرة الذين صلحوا منهم.
علي عليه السلام في القرآن