(من كفر) في آية الحج، ونحوه: والمراد بـ (من الجن والإنس) الاثنين من مجموع الجن والإنس، الّلذين سبّبا ضلالة الصنفين، ولا يشترط كون أحدهما من الإنس والآخر من الجن، بل يصح مثل هذا التعبير مع كونهما كلاهما من الإنس كما لا يخفى.
وفي بعض الأحاديث أنّ أحدهما من الجن وهو الشيطان لقوله تعالى: (إِلاَّ إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ) وثانيهما من الإنس وهو أحد المنافقين من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) ومن أعداء علي (عليه السلام).
(أَفَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) فصلت/ 40 روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا عقيل بن الحسين (بإسناده المذكور) عن ابن عباس في قول الله عزّ وجلّ: (أَفَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ) يعني: الوليد بن المغيرة.
(أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ) من عذاب الله، ومن غضب الله، وهو علي بن أبي طالب.
(اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ) وعيد لهم (المشركين).:: سورة الشورى (وفيها أربع آيات) 1.
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ) / 22.
2.
(ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) / 23.
3.
(وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً) / 23.
4.
(وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) / 26.
علي عليه السلام في القرآن