(قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْر).
أي: لا أسألكم أجراً قطُّ، ولكنّي أسألكم أن تودوا قرابتي.
* * * * * وقال المفسّر المعاصر الآخر (محمد محمود حجازي) من علماء الأزهر بالقاهرة في تفسيره المسمّى بـ (التفسير الواضح) ـ وهو تفسير كبير في ثلاثين جزءاً ـ عند هذه الآية الكريمة: (بمعنى أنّي لا أسألكم أجراً إلاّ أنْ تودّوا قرابتي وأهل بيتي (قيل) ومن هم؟
قيل: هم علي وفاطمة وأبناؤهما.
* * * * * وأخرج علاّمة الشافعية، الّلغوي المعروف مجد الدين الفيروز آبادي صاحب (القاموس) في كتابه في التفسير المسمّى بـ تنوير المقياس من تفسير ابن عباس قال: (إِلاَّ المودّة فِي الْقُرْبى) إلى أنْ تودّوا قرابتي.
* * * * * وأخرج نحو هذه الأحاديث، متفقة في المعنى، ومختلفة في بعض التعبيرات، عدد آخر من المحدّثين: (منهم): علاّمة الشوافع أبو الحسن بن المغازلي في مناقبه.
(ومنهم): الحافظ ابن حجر العسقلاني (الشافعي) في تخريج أحاديث الكشاف من طريق الطبراني، وابن أبي حاتم.
(ومنهم): الحافظ محب الدين الطبري في ذخائره.
(ومنهم): العلاّمة الكنجي (الشافعي) في كفاية الطالب.
(ومنهم): العلاّمة الهيثمي (الشافعي) في مجمع الزوائد.
(ومنهم): ابن عبد الله الزرقاني (المالكي) في شرح المواهب الّلدنية.
(ومنهم): ابن قتيبة الدينوري في تفسيره غريب القرآن.
(ومنهم): عبد الشكور الفاروقي التقشبندي المجددي، في كتابه بالفارسية المسمّى بـ (باقيات صالحات)
علي عليه السلام في القرآن