(وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللهَ غَفُورٌ شَكُورٌ) الشورى/ 23 روى الحافظ الكبير، عبيد الله بن عبد الله بن أحمد الحاكم (الحسكاني) الحذّاء الحنفي، قال: أخبرنا محمد بن علي بن محمد بن الحسن الجرجاني (بإسناده المذكور) عن ابن عباس في قوله (تعالى): (وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً).
قال:
المودّة لأهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم).
* * * * * وروى هو أيضاً قال: قال ابن غالب، عن ابن عباس قال: في محبتنا أهل البيت نزلت: (وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْن).
وقال الزمخشري في تفسير (الكشاف):
وعن السدي: أنها (أي الحسنة المقترفة) المودّة في آل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم).
* * * * * وأخرج أبو الفرج الأصبهاني (الأموي) في مقاتله خطبةً للحسن بن علي وفيها: (وأنا من أهل البيت، الذين أذهب الله عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً) والذين افترض الله مودّتهم في كتابه إذ يقول: (وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْن).
فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت.
* * * * * وأخرج نحواً من ذلك بتعبيرات مختلفة وأسانيد عديدة، الكثيرُ من المحدّثين: (منهم): الخطيب الشافعي، والحافظ الجلابي أبو الحسن بن المغازلي في مناقبه.
(ومنهم): علاّمة الشافعية، ابن حجر الهيثمي في صواعقه.
(ومنهم): مفسّر الشوافع، جلال الدين بن أبي بكر السّيوطي في تفسيره الكبير.
علي عليه السلام في القرآن