الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
علي عليه السلام في القرآن

وآخرون عديدون.

(وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ) الشورى/ 26 يعني: وهو الذي يستجيب للذين آمنوا وعملوا الصالحات.

روى الحافظ الحسكاني (قال): حدثني علي بن موسى بن إسحاق (بإسناده المذكور) عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ما في القرآن آية: (الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) إلاّ وعليٌّ أميرها وشريفها، وما من أصحاب محمد رجل، إلاّ وقد عاتبه الله، وما ذكر علياً إلاّ بخير.

(وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ) الشورى/ 28 روى العلاّمة البحراني، عن إبراهيم بن محمد الحمويني (الشافعي) (بإسناده المذكور) عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال ـ في حديث ـ: (نحن أئمّة المسلمين، وحججُ الله على العالمين، وسادة المؤمنين، وقادة الغرّ المحجّلين، وموالي المؤمنين).

إلى أنْ قال (عليه السلام): (وبنا يُنزل (الله) الغيث، وينشر الرحمة، وتخرج بركات الأرض...

الخ).

(أقول): يعني: لأجلنا يُنزِّل الله الغيث، فلولانا ما أنزل الله المطر، ولأجلنا ينشر الله رحمته على العصاة من عباده، ولولانا لم يعمم برحمته، ولأجلنا تخرج الأرض بركاتها من الزراعة ولولانا لم يأذن الله تعالى للأرض بالإنبات.

وهذا المعنى موجود في عشرات الأحاديث الشريفة (ومنها) حديث الكساء الذي ورد بالطرق العديدة والصحيحة، عند الشيعة والسنة، ومن جملة عباراته: (قالت الملائكة: يا رب، ومن تحت الكساء؟

قال عزّ وجلّ:

هم فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها...

(إلى أن ْيقول:) قال الله عزّ وجلّ: يا ملائكتي وسكان سماواتي، إنّي ما خلقت سماءً مبنية، ولا أرضاً مدحية، ولا قمراً منيراً، ولا شمساً مضيئة، ولا فلكاً يدور، ولا بحراً يجري، ولا فلكاً تسري، إلاّ لأجل هؤلاء الخمسة الذين هم تحت الكساء...

الخ).

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.