وَ لَمَّا اتَّصَلَ بِهِ مَسِيرُ عَائِشَةَ وَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ إِلَى الْبَصْرَةِ مِنْ مَكَّةَ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ قَدْ سَارَتْ عَائِشَةُ وَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَدَّعِي الْخِلَافَةَ دُونَ صَاحِبِهِ وَ لَا يَدَّعِي طَلْحَةُ الْخِلَافَةَ إِلَّا أَنَّهُ ابْنُ عَمِّ عَائِشَةَ وَ لَا يَدَّعِيهَا الزُّبَيْرُ إِلَّا أَنَّهُ صِهْرُ أَبِيهَا وَ اللَّهِ لَئِنْ ظَفِرَا بِمَا يُرِيدَانِ لَيَضْرِبَنَّ الزُّبَيْرُ عُنُقَ طَلْحَةَ وَ لَيَضْرِبَنَّ طَلْحَةُ عُنُقَ الزُّبَيْرِ يُنَازِعُ هَذَا عَلَى الْمُلْكِ هَذَا وَ قَدْ وَ اللَّهِ عَلِمْتُ أَنَّهَا الرَّاكِبَةُ الْجَمَلِ لَا تَحُلُّ عُقْدَةً وَ لَا تَسِيرُ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 246 · [خروج عائشة إلى البصرة و استعدادها لحرب الجمل و ماقاله عليه السلام فيها]