(فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ * أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ * فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ) الزخرف/ 44 روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن علي بن محمد البزاز (بإسناده المذكور) عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: إنّي لأدناهم من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) في حجّة الوداع بمنى حين قال (صلى الله عليه وآله وسلّم): (لا ألفينكم ترجعون بعدي كفاراً، يضرب بعضُكم رقاب بعض، واَيم الله، لئن فعلتموها، لتعرفنني في الكتيبة التي تضاربكم). ثم التفت (صلى الله عليه وآله وسلّم) إلى خلفه فقال: (أو علي، أو علي) ثلاثاً. فرأينا أنّ جبرئيل غمزه (صلى الله عليه وآله وسلّم)، وأنزل الله على إثر ذلك: (فإمّا يذهبن بك فإنّا منهم (أي من الظالمين) منتقمون، بعلي بن أبي طالب. (فاستمسك بالذي أوحي إليك) من أمر علي. (إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ). وإنّ علياً لعلم للساعة (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ) (يعني) عن محبة علي بن أبي طالب. (أقول): هذه القطع المذكورة أثناء الآيات تفسير لها، وليست من القرآن، فالقرآن لم يُحرف، فلم ينقص منه حرف، ولم يزد فيه حرف أبداً كما عليه المحققون من العلماء.
علي عليه السلام في القرآن