(قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): إنّ فيك مثلاً من عيسى، أحبّه قوم (أي: حبّاً مفرطاً حتى جعلوه إلهاً) فهلكوا فيه، وأبغضه قوم فهلكوا فيه، فقال المنافقون: ما رضي له مثلاً إلاّ عيسى فنزل (قوله تعالى): (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ).
أي: من ذلك المثل يعرضون).
* * * * * وأخرج نحواً منه عديد من علماء المذاهب.
(ومنهم): عالم الأحناف، الحافظ سليمان القندوزي.
(ومنهم): عالم الشافعية، الحافظ محب الدين الطبري.
(ومنهم): أخطب خطباء خوارزم، الموفّق الحنفي في كتابه، عن فضائل علي بن أبي طالب.
وآخرون.:: سورة الدّخان (وفيها ثمان آيات) 1.
(كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ) / 28.
2.
(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ.
(إلى) ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) / 57.
(كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ) الدّخان/ 28 روى أبو الحسن الفقيه ابن شاذان ـ في المناقب المائة من طريق العامة، بحذف الإسناد ـ عن قنبر مولى أمير المؤمنين قال: لمّا كان أمير المؤمنين على شاطئ الفرات، نزع قميصه ودخل (الماء)، فجاءت موجة أخذت القميص، فخرج أمير المؤمنين فلم يجد القميص، فاغتم لذلك غماً شديداً، فإذا بهاتف يهتف: يا أبا الحسن، اُنظر عن يمينك وخذ ما ترى.
فإذا بمنديل عن يمينه وفيه قميص مطوي، فأخذه ليلبسه فسقطت من جيبه رقعة فيها مكتوب: (بسم الله الرحمن الرحيم، هدية من الله العزيز الحكيم إلى علي بن أبي طالب، هذا قميص هارون بن عمران كذلك وأورثناها قوماً آخرين)
علي عليه السلام في القرآن