الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
عَقَبَةً وَ لَا تَنْزِلُ مَنْزِلًا إِلَّا إِلَى مَعْصِيَةٍ حَتَّى تُورِدَ نَفْسَهَا وَ مَنْ مَعَهَا مَوْرِداً يُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ وَ يَهْرُبُ ثُلُثُهُمْ وَ يَرْجِعُ ثُلُثُهُمْ وَ اللَّهِ إِنَّ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ لَيَعْلَمَانِ أَنَّهُمَا مُخْطِئَانِ وَ مَا يَجْهَلَانِ وَ لَرُبَّمَا عَالِمٌ قَتَلَهُ جَهْلُهُ وَ عِلْمُهُ مَعَهُ لَا يَنْفَعُهُ وَ اللَّهِ لَيَنْبَحَنَّهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ فَهَلْ يَعْتَبِرُ مُعْتَبِرٌ وَ يَتَفَكَّرُ مُتَفَكِّرٌ ثُمَّ قَالَ قَدْ قَامَتِ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ فَأَيْنَ الْمُحْسِنُونَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 247 · [خروج عائشة إلى البصرة و استعدادها لحرب الجمل و ماقاله عليه السلام فيها]