الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب
علي عليه السلام في القرآن

الأحقاف/ 29 روى (الفقيه الشافعي) ابن حجر في (الإصابة) في ترجمة (عرفطة ابن شمراح) الجنّي من بني نجاح: ذكر عن الخرائطي في (الهواتف) حديثاً مسنداً عن سلمان الفارسي قال: كنّا مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم)، في مسجده في يوم مطير، فسمعنا صوتاً (السلام عليك يا رسول الله)، فردَّ عليه، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): من أنت؟

قال:

أنا عرفطة أتيتك مسلماً، وانتسب له، كما ذكرنا.

فقال (صلى الله عليه وآله وسلّم):

مرحباً بك، اظهر لنا في صورتك.

قال سلمان:

فظهر لنا شيخ أرث، أشعر، وإذا بوجهه شعر غليظ متكاثف، وإذا عيناه مشقوقتان طويلاً، وله فم، في صدره أنياب بادية طوال، وإذا في أصابعه أظافر مخاليب كأنياب السباع، فاقشعرت منه جلودنا.

فقال الشيخ:

يا نبي الله، أرسل معي من يدعو جماعة من قومي إلى الإسلام، وأنا أردُّه إليك سالماً.

فذكر (يعني الخرائطي) قصة طويلة في بعثه (صلى الله عليه وآله وسلّم) معه علي بن أبي طالب، فأركبه على بعير، وأردف سلمان وأنهم نزلوا في واد لا زرع فيه ولا شجر، وأنّ علياً أكثر من ذكر الله، ثم صلّى سلمان بالشيخ الصبح.

ثم قام علي فيهم خطيباً، فتذمروا عليه، فدعا بدعاءٍ طويلٍ، فنزلت صواعق أحرقت كثيراً.

ثم أذعن من بقي، وأقروا بالإسلام، ورجع بعلي وسلمان.

فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) ـ لمّا قصّ قصتهم ـ: أما أنّهم لا يزالون لك هائبين إلى يوم القيامة.

(أقول): عرفطة واحد من مُنذري الجن، وعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، صاحب فضيلة دخول الجن في الإسلام، وهو الوسيط بين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم)، وبين الجن.

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.